فيلم وثائقي - سجن العزاب - Bachelor’s Prison
أذكر سالفة صارت لي في أحد المجمعات في مدينة العوائل الرياض ومن يومها ماعاد دخلت مجمع تجاري وهذا من سنوات
لدرجة أحيان أوصي أهلي يجيبون لي القميص الفلاني والجكيت الفلاني ..فعلاً أنقلبت الآية
السالفة أني كنت مع أهلي في السوق وكان السوق فيه دور نسائي فمن الطبيعي بعد دخولهم هذا الدور بكون لحالي امشي
فجا السكيورتي داهمني يقول عوائل ومن هذا الكلام ونشب لي إلى أن قال كلمهم يجون ياخذونك!!
بعدها اتصلت بهم وطلبت من أحدهم التلويح بيدها من الدور الثاني حتى يتأكد هذا الخال العله أني رجل ومعي محرمي!!
بعدها تأكد أني مع أهلي ولم يكتفي بهذا او يتأسف مثلاً ..كان جوابه لا عاد تمشي لحالك!
ومن يومكم حطيت أكبر أكس على المجمعات وكل شيء مغلق في هذه المدينة ماعدا البيت الي أسكن فيه
والله يستر لا يجي يوم ألقى لوحة عوائل عليه.
وأتعجب من الشنبات الي يطالبون بحقوق المرأة في أدق تفاصيلها حتى وصلوا لملابسها الداخلية وينهم عن هذي المواضيع
خاصة أنه لا يوجد سبب واحد للمنع والي براسه شر وتعدي على محارم الناس راح يتعدى ولو على جاره


